النسائي

15

تفسير النسائى

أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً [ 72 ] قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً [ 73 ] فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا [ 74 ] غلمانا يلعبون ، قال : فانطلق إلى أحدهم بادي الرّأي فقتله ، قال : فذعر عندها موسى ذعرة منكرة قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً [ 74 ] فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند هذا المكان : " رحمة اللّه علينا وعلى موسى ، لولا عجل لرأى العجب ، ولكنّه أخذته من صاحبه ذمامة " 1 " " قال : قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً [ 75 ] ولو صبر لرأى العجب . قال : وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه : رحمة اللّه علينا وعلى أخي ، هذا ، رحمة اللّه علينا ، قال : فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ [ 77 ] لئاما فطافا في المجالس ف اسْتَطْعَما [ أَهْلَها ] " 2 " فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ ؛ قالَ : لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً [ 77 ] قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي / وَبَيْنِكَ ، سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [ 78 ] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ [ 79 ] إلى آخر الآية . فإذا جاء الّذي يتخيّرها " 3 " وجدها منخرقة ، فيجاوزها ، وأصلحوها بخشبة ، وَأَمَّا الْغُلامُ فطبع يوم

--> ( 1 ) في الأصل : " دمامة " بالمهملة في أوله والتصحيح من صحيح مسلم . ( 2 ) سقط من الأصل . ( 3 ) غير واضحه بالأصل ، ورسمها هكذا كما أثبتناها ، والراجح أنها يتخيرها ، وبها يستقيم المعنى . وهي في صحيح مسلم " يسخرها " وهي أبعد من المعنى .